Tag Archive | peace

الحنين والشتات في لقاء مع الشاعر عبد الكريم السبعاوي SBS Arabic24

لقاء مع الشاعر الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي خلال برنامج البيت بيتك وفيه يتحدث عن قصيدته الجديدة بعنوان “الرحلة الأخيرة لياقوت الحموي”. أجرت اللقاء هناء ياسين وإيمان ريمان

Advertisements

الرحلة الأخيرة لياقوت الحموي للشاعر عبدالكريم السبعاوي

في ذكراه التي لا تغيب

انتصبت قامته الغارعة أمامي فجأة.. وجاءني صوته الذي رافق سنين عمري ..  أما القصيدة التي ألقاها فهي القصيدة العامية  التي كان شاهداً على ميلادها قبل وفاته بثلاثة عشر عاماً. أوشكت دقات قلبي على التوقف..  فبعد عملية القلب المفتوح التي أجريت لي قبيل وفاته..  لم يكن ذلك مستغربا.. ولكن المستغرب هو انني أستوعبت المفاجأة  .. شيئا فشيئا .. وعاد بي الزمن لكي استعيد أياما  هي أجمل أيام العمر على الاطلاق. الذي كان يلقي القصيدة ليس ناهض الريس..  ولكنه أصغر أبنائه “سمير” وأقربهم شبها به  .. ويبدو أنني لم أكن ساعتها في تمام الوعي.. كنت قد أستيقظت لتوي من النوم ..  ولم أتناول قهوة الصباح بعد .. وشاشة الحاسوب تكفلت بالباقي .. أقتحمتني غزة على عادتها .. غمرتني نسمات صيفها العاطره.. وغيبتني عن نفسي تماما..  في لحظة من لحظات الاستلاب التي لا ترحم

بروحي تلك الارض ما أطيب الربى”

وما أحسن المصطاف و المتربعا

 و أذكر أيام الحمى ثم أنثني..

“على كبدي من خشية أن تصدعا

ناحت بها فيروز كما ناحت مطوقة بباب الطاق ..  الله ياصاحبي .. الله بارفيق عمري ..  وأخي.. وحبيبي .. الله يا أبا منير.. كيف عدت لي ولو لحظات أفعمت روحي بالغبطة و السعادة..  لم تذكرني بك .. فالذي يحيا كل دقيقة مثلك ..  لا ينسى أو يذكر..كان ذلك اليوم يوم جمعة  .. وكنت قد تعودت..أوائل ذلك الصيف الحضور بسيارتك الى الشاطئ القريب من النورس في الخامسة صباحا لكي تسبح في مياه البحر..  وأحببت أنا مرافقتك يومها ليس في السباحة فأنا أغرق في شبر ماء.. أو على رأيك “زي حجر الشومينتو” .. ولكن على سبيل النزهة و الوصول الى ثالث موجة من أمواج الشاطئ ” منتصب القامة أمشي..مرفوع الهامة أمشي” لا سباحة ولا ما يحزنون..حينما عدت من تمرين السباحة اليومي.. سمعتني أناجي بها.. أمواج البحر التي تحط على كتفي كأسراب النوارس

– ها .. قصيدة جديدة

.. و كتلميذ يتهيب الوقوف أمام أستاذه أجبتك .. – لعلها كذلك .. وأظنها هذه المرة قصيدة عامية

– أسمعني المطلع .. وتكمل اذا اعجبتني

..  كنت أعرف ان الامتحان عسير فأنت في الشعر لا تعرف المجامله .. :ولا تقبل الواسطه او الشفاعه .. كنت قد سكرت بالمطلع..  لم أتمالك نفسي.. انطلقت منشدا

بحر وسما

والموج خيل مطهمه

الها صهيل وحمحمه

وطيور من نتف الزبد

مالها عدد

جرت علينا اديالها

وحطت على اشكالها

و طيور لسه حايمه

بحر وسما

وايش ضل في غزة

سوى بحر وسما

وأرواح مرخوصه

على حب الوطن ومقدمه

وعيون درات دمعها

وقادت شمعها

وضلت على غمق الجرح متبسمه

بحر و سما

أشرت ياصاحبي الي منتجع النورس وراءنا و قلت..

– هيا الى مكتبك هناك .. وأكمل قبل أن ينقطع الوحي..

دفعتني دفعا الى الشاطئ .. يتبعني رهط من ابناء اخوتي..الذين كانوا يشاركوننا النزهةالمبكرة.. في مكتبي أكملت القصيدة كلها.. وبعد ساعتين.. قرأتها لك على الهاتف.. لم تجزها فقط .. ولكنك أخترت لها عنوان “ديرة عشق”  ولم أجد أنا أجمل من هذا العنوان  ليكون اسما لديوان شعري العامي الاول.  كيف أختار سمير من كل قصائدي  هذه القصيدة  ليهديها اليك يوم ذكراك؟! اي الهام سماوي نبيل وضعها على شفتيه؟!  وجعله يقدم لها تلك التقدمه التي أذهلتني .. هل كانت روحك الطاهرة قريبة الى ذلك الحد؟

رحمك الله ياأخي .. وحبيبي .. ورفيق عمري .. وجمعني بك ان شاء الله..

 “في جنة عرضها السموات و الارض أعدت للمتقين”

صدق الله العظيم

عبد الكريم السبعاوي

18- أبريل-  2014 أستراليا , كوينزلاند

Erasure: 45 years of Israeli Occupation

In 1967 when Abdul Karim Sabawi’s home city Gaza fell under Israeli occupation he, like many other Palestinians was uprooted and forced into exile.  He wrote this poem on that painful first morning when he woke up in Jordan to realize he may never be allowed to return.  The poem was translated from Arabic into English by his daughter Samah Sabawi.

When you were parched

We quenched your thirst

With our blood

Now

We carry your burden

Disgraced

We cry in shame

When asked

Where do you come from?

Dishonoured we die

If only the stray bullets

From the occupier’s guns

Were merciful

That they pierced through our legs

It only they tore through our knees

If only we sunk in your sand

Deep to our necks

If only we got stuck

And became the salt of your earth

The nutrients in your fertile soil

If only we didn’t leave

The gates of our hearts

Are wide open to misery

Don’t ask us where this wind is blowing

Don’t ask us about a house

Or windows

Or trees

The Bulldozers were here

The Bulldozers were here

And the houses in our village

Fell…Like a row of decayed teeth

They haven’t colonized Mars yet

And the moon is barren

Uninhabitable

So carry your children

Your memories

And follow me

We can live in the books of history

They’ll write about us…

“The wicked Bedouins

Landed in Baghdad

They landed in Yafa

They landed in Grenada

Then they moved on

They packed their belongings

And rode on their camels

They didn’t leave their print on the red clay

And all their artifacts

Were faded

With the passing of the years”

Does anyone in the world care?

Does anyone care?

What is it worth

To be an Arab…

A Native American…

Or a dinosaur


%d bloggers like this: