Tag Archive | arab

الحنين والشتات في لقاء مع الشاعر عبد الكريم السبعاوي SBS Arabic24

لقاء مع الشاعر الفلسطيني عبد الكريم السبعاوي خلال برنامج البيت بيتك وفيه يتحدث عن قصيدته الجديدة بعنوان “الرحلة الأخيرة لياقوت الحموي”. أجرت اللقاء هناء ياسين وإيمان ريمان

Advertisements

Building Bridges Across Language Barriers

Palestinian poet and novelist Abdul Karim Sabawi was invited to participate at Australia’s Multilingual Literary Heritage at Wollongong University. The following is part of his contribution on the importance of translation:

How else but through translating could we unearth our common humanity which lays the foundation of past eras and civilisations? Without translation, we would not have understood the laws of nature nor would we have made new innovations.

During their golden era, Muslims were ethnically diverse and tolerant of new ideas. Translation played a part in their accumulation of knowledge and their ability to exchange scientific discoveries from India, China, Persia, Greece, Rome to the rest of the Western world through the gates of Spain.

Today, here in Australia we are in desperate need for translation to play a part in bringing closer the ethnic communities, uniting them and preventing their polarisation and radicalism.

We are a society of many tongues, diverse cultures, multiple religions. We are equal partners in one free nation that gives us so much more than many other countries are able to give to their citizens.

The world outside our borders is a stage for many wars and conflicts, some older than Australian’s federation. Often times we find ourselves forced to suffer the consequences of these conflicts. We must bond together, understand one another, no matter how different our cultures are. Our salvation rests on raising new generations that are protected from the dangers of intolerance and hate both outside and inside our borders.

We need a revolution in the education system. Our teachers from kindergarten to year 12 must have the persistence of the profits the resilience of revolutionaries and the wisdom of philosophers so they can teach our children the difference between justice and injustice. In Hamlet, the king of Denmark was assassinated with a drop of poison in his ear; our children’s eyes and ears are prey to the poison of hundreds of media channels and thousands of Internet websites. Our children have no time for innocence or spontaneity or for drinking from the fountains of accumulated knowledge of human cultures of the past. Should it be a surprise then that some may become radicalised. We wonder how they leave us to participate in external wars that have nothing to do with their lives.

This challenge cannot be faced by the government but is in need of the work of NGOs, civil liberty groups and civil society. How to accept the other, respect other cultures, and maintain our humanity in order to guarantee justice is the only way to protect our youth from violence and radicalisation and a narrow-minded vision.

We need to build strong bridges between our cultures and translating texts and literature is a large part of that.

20150707_115241

From left to right: Panel – Arabic-Australian writing – Participating Chair: Nijmeh Hajjar spoke about the ‘The Arab Australian Novel: Intentions and Methods’ in it she highlighted some of the work of Mr. Abdel Karim Sabawi. Also on the panel were Abdel Karim Sabawi and Samah Sabawi presenting ‘Beyond Language: poetry in translation’ and Dr. Ahmad Shboul presenting ‘Reflections on the Life of Arabic Poetry in Australia’.

20150707_11310420150707_121135

الهدهد..لا يحمل الرسائل

قيسيةٌ.. و يمن؟؟!!

فمن سيبشر الفونس؟؟

أن ملوك الطوائف صرعى

..وأن القلاع ستأتيه

كرهاً و طوعا

وان الزمن

سينكأ كل جراحاتنا

حين ندفن في كل شبر فقدناه

أندلســــــاً

***

ويا عرش بلقيس

..لا تنتظر هدهداً

..وكتاباً..و بسملةً

فبريد الاشقاء تحملهُ

القاذفاتَ المغيرات صبحا

المورياتُ الدياميسَ قدحا

 ..المثخناتُ القبائلَ

حرقاً و ذبحا

 ..الآخذاتُ البريئ الجميل

بمن ملأ الأرض جوْراً وقبحا

***

سقط السيف من يد سيف اليزن

..فَنِزِّي دماً

يا رؤس الجبالِ و فيضي

على مأربٍ و عدن

***

!!و فيم التفجع ؟؟

..لا القدس ضاعت

ولا مصر باعت

ولا مشيخات الخليج استطاعت

سنرش على الجرح ملحاً

و نسمي الخيانات صلحاً

 “وان “جاوز الظالمون المدى

فحسب فلسطين ان صليل السيوفِ

يرُج رواسي اليمن

***

وفي الشام يعلو الوثن

 ..على عابديهِ

ويمطر من جدفوا.. بالبراميلْ

حتى يُدوي العويلْ

و تصير الثغورُ خرائبَ

ينضحُ منها العفن

***

وبغداد تصحو على فتننٍ

..و تنامُ

وليس تنامُ الفتنْ

..غزاةٌ يدقون أطنابهم

وحماةُ حمىً يصبحون دُمىً

ولحى تتناسل من الف عامٍ

على الجانبينِ وتنشرُ

أوبئةً..و أِحَن

..لكى تحسم الامر

بين معاوية و الحسن

الفرات يفيضُ

بمن قُتلوا غِيلةً

ونخلُ السموات يُجهشُ

..نحن القتيلُ و قاتلهُ

و ولاةُ الدمِ المستباحِ

!!فمن .. سيطالب من؟؟

***

و في غزةَ الصامدين

يناطحُ أسوارَه الكركدن

فيا للجياع الحفاة العراه

..يموتمون عزاً

ولا يخفضون الجِباه

..ويالأشقاء يُوسُفَ

يلقونهُ في غيابة جبٍ

ويبكونهُ في العلن

***

وفي سبأٍ

تجلس الان بلقيسُ

في ملأٍ

 “وتُغمغم “ما كنت قاطعةً

علّ أشبيليه قاومت؟؟

علّ طُليطلةً؟؟

“ان الملوك اذا دخلوا قريةً”

***

اه يا ليل صنعاء

..خيم على الوطن العربي

المُكَبّلِ و المُرتهن

الى ان يزلزلَ زلزالَها الارضُ

يُبعثُ كُل شهيدٍ

و ينفض عنه الكفن

عبد الكريم السبعاوي

في ذكراه التي لا تغيب

انتصبت قامته الغارعة أمامي فجأة.. وجاءني صوته الذي رافق سنين عمري ..  أما القصيدة التي ألقاها فهي القصيدة العامية  التي كان شاهداً على ميلادها قبل وفاته بثلاثة عشر عاماً. أوشكت دقات قلبي على التوقف..  فبعد عملية القلب المفتوح التي أجريت لي قبيل وفاته..  لم يكن ذلك مستغربا.. ولكن المستغرب هو انني أستوعبت المفاجأة  .. شيئا فشيئا .. وعاد بي الزمن لكي استعيد أياما  هي أجمل أيام العمر على الاطلاق. الذي كان يلقي القصيدة ليس ناهض الريس..  ولكنه أصغر أبنائه “سمير” وأقربهم شبها به  .. ويبدو أنني لم أكن ساعتها في تمام الوعي.. كنت قد أستيقظت لتوي من النوم ..  ولم أتناول قهوة الصباح بعد .. وشاشة الحاسوب تكفلت بالباقي .. أقتحمتني غزة على عادتها .. غمرتني نسمات صيفها العاطره.. وغيبتني عن نفسي تماما..  في لحظة من لحظات الاستلاب التي لا ترحم

بروحي تلك الارض ما أطيب الربى”

وما أحسن المصطاف و المتربعا

 و أذكر أيام الحمى ثم أنثني..

“على كبدي من خشية أن تصدعا

ناحت بها فيروز كما ناحت مطوقة بباب الطاق ..  الله ياصاحبي .. الله بارفيق عمري ..  وأخي.. وحبيبي .. الله يا أبا منير.. كيف عدت لي ولو لحظات أفعمت روحي بالغبطة و السعادة..  لم تذكرني بك .. فالذي يحيا كل دقيقة مثلك ..  لا ينسى أو يذكر..كان ذلك اليوم يوم جمعة  .. وكنت قد تعودت..أوائل ذلك الصيف الحضور بسيارتك الى الشاطئ القريب من النورس في الخامسة صباحا لكي تسبح في مياه البحر..  وأحببت أنا مرافقتك يومها ليس في السباحة فأنا أغرق في شبر ماء.. أو على رأيك “زي حجر الشومينتو” .. ولكن على سبيل النزهة و الوصول الى ثالث موجة من أمواج الشاطئ ” منتصب القامة أمشي..مرفوع الهامة أمشي” لا سباحة ولا ما يحزنون..حينما عدت من تمرين السباحة اليومي.. سمعتني أناجي بها.. أمواج البحر التي تحط على كتفي كأسراب النوارس

– ها .. قصيدة جديدة

.. و كتلميذ يتهيب الوقوف أمام أستاذه أجبتك .. – لعلها كذلك .. وأظنها هذه المرة قصيدة عامية

– أسمعني المطلع .. وتكمل اذا اعجبتني

..  كنت أعرف ان الامتحان عسير فأنت في الشعر لا تعرف المجامله .. :ولا تقبل الواسطه او الشفاعه .. كنت قد سكرت بالمطلع..  لم أتمالك نفسي.. انطلقت منشدا

بحر وسما

والموج خيل مطهمه

الها صهيل وحمحمه

وطيور من نتف الزبد

مالها عدد

جرت علينا اديالها

وحطت على اشكالها

و طيور لسه حايمه

بحر وسما

وايش ضل في غزة

سوى بحر وسما

وأرواح مرخوصه

على حب الوطن ومقدمه

وعيون درات دمعها

وقادت شمعها

وضلت على غمق الجرح متبسمه

بحر و سما

أشرت ياصاحبي الي منتجع النورس وراءنا و قلت..

– هيا الى مكتبك هناك .. وأكمل قبل أن ينقطع الوحي..

دفعتني دفعا الى الشاطئ .. يتبعني رهط من ابناء اخوتي..الذين كانوا يشاركوننا النزهةالمبكرة.. في مكتبي أكملت القصيدة كلها.. وبعد ساعتين.. قرأتها لك على الهاتف.. لم تجزها فقط .. ولكنك أخترت لها عنوان “ديرة عشق”  ولم أجد أنا أجمل من هذا العنوان  ليكون اسما لديوان شعري العامي الاول.  كيف أختار سمير من كل قصائدي  هذه القصيدة  ليهديها اليك يوم ذكراك؟! اي الهام سماوي نبيل وضعها على شفتيه؟!  وجعله يقدم لها تلك التقدمه التي أذهلتني .. هل كانت روحك الطاهرة قريبة الى ذلك الحد؟

رحمك الله ياأخي .. وحبيبي .. ورفيق عمري .. وجمعني بك ان شاء الله..

 “في جنة عرضها السموات و الارض أعدت للمتقين”

صدق الله العظيم

عبد الكريم السبعاوي

18- أبريل-  2014 أستراليا , كوينزلاند

%d bloggers like this: