Archive | روايات RSS for this section

عبد الكريم السبعاوي : من يكره أمريكا؟

Advertisements

هي العساكر لسه واقفه إنتباه؟ القصيده التي لم يكتبها أحمد فؤاد نجم

للشاعر عبد الكريم السبعاوي

اغتيال البراءه الى الطفل الرضيع علي سعيد دوابشه بقلم الشاعر عبد الكريم السبعاوي

هل كنت تبحث عن ثدي امك

حين مددت ذراعاً طريه

وتلمست ما حول وجهك

ثم ظفرت بابهام كفك

فانطبقت شفتاك عليه

كبرعم ورد أصاب الندى

أم أن العدا

أمعنوا في التربص حولك

وهمُ يشهرون عليك المُدى

***

ما أنت أولنا يا علي

ولا أنت اخرنآ..

فاصطل الان ما نصطليه

من المهد للحد..

رد مثلنا يا علي حياض الردى

ارضع حليب المولوتوف

مت..

تعذب قليلاً و مت

ولتكن شاهدا

لاغتيال البراءة فينا

***

احترق مثل كل الشموع

و اترك لنا نهنهات الدموع

و هذا الحصارْ

وما سنكابد من مرضٍ

وبلاءٍ وجوعْ..

انهم يطلقون علينا الدواعشَ

في كل أرضٍ لجأنا اليها

و يبنون في حدقات العيونِ

الجدارْ..

احترْق أنت بالنارْ

واترك لنا زمر المستوطنين

كلاباً تعاني السُعارْ..

وتنهش شعباً بأكمله ضمن

لائحة الانتظار

والاشقاءُ تذهب ريحهمُ

الطائفيةُ.. و الجهلُ..

و العجزُ.. و الاصطبارْ

***

احترق انت أما أنا يا عليْ

فسأذرو رمادك

من قمم الأطلسيْ

الى نيسابور

و انفخ في الصورْ

حتى يكون النشور

ويبعث من في القبور

سُكارى و ليسو سُكارى

تنوءُ بهم راسياتُ الجبالِ

ويرتَجُّ رملُ الصحارى

يدقون بالقبضات الصدورْ

نحن ولاة الدم المستباحِ

نريد علياً..

أعيدوه حياً..

ولا كُفءَ فيكم لمثل علي

فيا شجر الغرقد إزوَرّ عنهم

ولا ترعى فيهم ذمارا

و يا أمهات الرجالِ

ويا أخوات الرجالِ الغيارى

اتشحن عليه السواد

من النهر للبحر

واحملن قبل انتهاء الحداد

ولدن لنا كل يوم علياً

كما تلد الداجياتُ النهارا

جميلاً..

أصيلاً..

كريم الشمائل..

مثل عليٍ ابو الحسنينِ

و(من كنت بحراً له يا علي

لا يقبل الدر الا

(*كبارا

عبد الكريم السبعاوي

* التضمين من قصيدة للمتنبي في مدح سيف الدولة

غزة من بعد عشرين حجة

أهداني الدكتور محمد البوجي مشكوراً هذا التسجيل .. لمقابلةً بثها تلفيزيون فلسطين من غزة قبل عشرين عام.

زهير إبن أبي سلمى مر بأطلال أم أوفى بعد عشرين حجة .. و لأياً عرف الدار بعد توهمه ..التوهم ليس وارداً في مثل حالتي  .. كل شيء واضح و جلي . غزة تحت الحصار المرير  منذ تسعة اعوام ..تلفزيون غزة تم تدميره مثل كل المرافق الاخرى  على يد من قررو إعادة غزة إلى العصر الحجري ..الأشقاء العرب يتفانون في حروبهم الأهلية و يدقون بينهم عطر منشم ..و قد أداروا ظهرهم للقضية التي كانت على حد زعمهم قضيتهم الأولى .. الشعب الفلسطيني وحده يواصل صموده الملحمي متحدياً ظلمة هذا الليل الحالك رافعاً فلسطين فوق أكتافه مثل نجمة صبح .. تنفتح عليها عيون أبنائه و تنطبق عليها عيون شهدائه و لا يرضى بغير النصر المبين طال الزمن أو قصر  .

حديث مع  هارون هاشم رشيد – صادق ابو سليمان وناهض الريس و  عبد الكريم السبعاوي وفوزي الحاج– لقاءات على شاشة تلفزيون فلسطين في استوديوهات غزة عام 1997

%d bloggers like this: