صدر حول أدب الشاعر

مراودة المستحيلات في أدب عبد الكريم السبعاوي
Screen shot 2014-06-04 at 7.17.02 PM


لقراءة المزيد من هذه الدراسة القيمة في أعمال الكاتب عبد الكريم السبعاوي الرجاء الضغط على هذا الرابط

http://www.qsm.ac.il/arblanguage/docs/enc/enc4/4===.pdf

 

——————————————————————————————–

من أ.دمحمد البوجي مع خالص الشكر 

تقوم وزارة الإعلام الفلسطينية في رام الله بتوزيع روايتي (العنقاء – والترياق ) هدية من الكاتب الروائي عبد الكريم السبعاوي ، من غزة – والمقيم حاليا في استراليا ، ومعلوم أن الجانب الإسرائيلي قد منع الكاتب السبعاوي من دخول البلاد عدة مرات ، وقد أصيب بجلطة قلبية على معبر رفح في الجانب المصري ، بعد أن منع من الدخول من معبر بيت حانون (إيرز) عدة مرات ، ومعلوم أن الهدية خاصة للمكتبات العامة والمعاهد العليا والجامعات فقط ، وتروي رواية الترياق عن رحلة الهجرة بحثا عن السعادة الوهمية في وطن بديل ، وما ترتب عليها من مآس أدت إما إلى الانتحار أو التقوقع والمرض النفسي ، إنها حكاية واقعية جرت أحداثها بالفعل مع الجالية العربية هناك ، أما رواية العنقاء فهي الجزء الأول من رباعية ارض كنعان ، وتروي حكاية مدينة غزة والمنطقة قبل اربعمئة عام .شكرا لوزارة الإعلام التي آخذت على عاتقها توزيع هذا العمل الروائي ، خاصة الأخ الدكتور محمود خليفة ، والأخ الرائع داود داود

Screen shot 2014-05-14 at 6.47.17 PM
السبعاوي ظاهرة فلسطينية غزية عربية انسانية عظيمة ، كتب الوطن وهو ينحت الصخر في بوادي العرب،وحين
أسلمته الصحراء للغربة في أصقاع المعمورة استدعى الصورة الفأصدق للوطن فجاءت غزة …غزة الجرح والكبرياء والتجاوز عن الزيف والمساومة…غزة من المهجر تبدو أكثر صدقاً وأكث
كبرياءً …غزة لم تكن استثناءً ولكنها فلسطين حين يغير الغزاة لون الأقنعة …إنها وردة الصحراء …إنها وردة النجيع الذي لا يعرف المساومة …يا غزة نبايع دمك .. نبايع الجرح المكابر
عبدالكريم خشان_________________________________________________________________________________________________

صراع الثقافات في رواية الترياق في بلاد     واق ألواق

فلسطين الثقافية 2000… الجيل للصحافة .. إسلام أون لاين ..

وحسبما يؤكده ناقدون فلسطينيون فإن “عبد الكريم السبعاوي” في” ثلاثيته” يُعتبر في مصاف كبار أدباء العرب، وهي لا تقل عن ثلاثية الروائي نجيب محفوظ، بل يقف في مصاف الإبداعات الأدبية

..إعادة بناء المدن الفلسطينية روائيا.. ٣ تشرين الثاني (نوفمبر) ٢٠٠٧ ، بقلم الدكتور أحمد أبو مطر

غزة … عبد الكريم السبعاوى

إذا إستمر الناقد يلهث وراء غواية هذه (العنقاء) . سيجد نفسه وقد أعاد كتابتها، أو لخص فصولها، فى (العنقاء) وما تلاها خاصة (الخل الوفى)، تنهض مدينة غزة من الغارات والحروب … من المعتدين والمحتلين، لتصبح مدينة شامخة، تم بناؤها روائيا بشكل يشابه الواقع، على يد وقلم عاشق إسمه عبد الكريم السبعاوى

..واق الواق : الواقع المأساوي …الكاتب الصحفي رجب أبو سرية

ما بقى لنا أن نقوله في هذه المناسبة ، هو أن السبعاوى _ عبد الكريم _ بعد أن تعمد روائيا في مكتبة الرواية الفلسطينية بثلاثيته التاريخية _ ارض كنعان _ عاد ليقدم جملته الروائية في (واق الواق) ، عسى أن تكون فاتحة لفصل روائي من الكتابة الساخرة ، الفاضحة ، التي تطرح أسئلة الذات وأسئلة النص ، بنفس القدر الذي تطرح فيه سؤال الواقع وسؤال الذات . كل ذلك بقدر واضح من الحرفنة الروائية ، التي تضيف للمكتبة الروائية الفلسطينية نوعا ، وليس كما فقط

كلام في الأدب .. عبد الكريم السبعاوي والتراث الديني في “لو ترك القطا لنام” “قراءة في ديوان الشاعر” الكاتب والروائ عبد الله التايه ..

تغنّى الشاعر في معظم قصائد ديوانه ونصوصه الشعرية بالوطن وحبه لحواري وأزقة مدينته الضائعة المحتلة التي أجبر على تركها ، فلا تكاد تخلو قصيدة من همه الوطني وطموحه وثقته بالعودة حتى عاد أخيرا وقد تجسد حلمه ولبس ثوب الحقيقة وان لم يكتمل الحلم وان كان الواقع لا يشبه المأمول ، ولكنه خطوة على أية حال ، فالشاعر أراد بكل كلمة صاغها أن يجعل من الكلام حدة الرصاص ، وقدرة المواجهة ، في مقابل محتل لا يترك فرصة إلا وجندها لمصالحه ، وعليه فالشاعر في بيئته التي يرى نفسه غريبا وطارئا عليها ، يحاول أن يأخذ لنفسه ولشعبه مزيدا من المؤيدين لحقه وإنسانيته وحلمه ، بوطن آمن يلعب فيه الأطفال في الساحات والحواري ، ويمتلئ عب شجرة الجميز بالثمر الحلو ، وتزهر الدنيا ألوانا من الفرح على أرض مسرى الرسول عليه الصلاة والسلام ، وقلعة ظاهر العمر , وتلة المنطار ، وبحر غزة وبرتقالها ، ومساجد الوطن وكنائسه .

http://www.tayeh.ps/world/kalam.doc

دراسات في أعمال الشاعر والروائي الفلسطيني عبدالكريم السبعاوي .. د. فوزي الحاج ، د. نبيل أبو علي ، د. محمد البوجي ، د. عبد الخالق العف .. منشورات وزارة الثقافة ..شركة مطابع الجراح ـ غزة هاتف 08-2805881

النص الكبير يغزي بنقد كبير … وكثيراً ما تجلت مشكلة نقاد لامعين في أنهم مزودون بثقافة نوعية ، لكنهم يحاورون بها وتحار بهم عندما يقفون أمام نص لا أبواب له تليق بمفاتيح البحث والدراسة والتحليل … ومما يشيع الفرح الفني أن يلتقي الأساتذة الأربعة حول روائي يجمع الريادة إلى التحديث … وهو أيضاً وأيضاً ، شاعر مزود بالموهبة المتوغلة في المعرفة والخبرة … مما أعطى لكل منهم مسقط الضوء الخاص به … يسلطه من حيث يريد على السبعاوي روائياً وشاعراً … وهو ما يلزمني بالتوقف فوراً وإلا فأنا متورط … لا محالة … مع مسقط ضوء خامس … وهي بالتأكيد ورطة سعيدة تغري بوقفة خاصة … لا سيما ونحن ننتظرالكثيرمن مبدع فلسطيني وُلِد كبيراً ولا يزال في أوج العطاء … أحمد دحبور

شخصيات فلسطينية مركز المعلومات الوطني الفلسطيني

____________________________________________________________________________________

ضد النسيان من يافا إلى غزة

رواية رابع المستحيل لعبد الكريم السبعاوي

عبدالكريم السبعاوي في روايته “رابع المستحيل”

ضد النسيان من يافا إلى غزة

علي الخليلي

صحيفة الخليج

يرى العرب في المستحيل ثلاثة اشكال، هي “الغول والعنقاء والخل الوفي”. وقداستعار الروائي الفلسطيني عبدالكريم السبعاوي هذه الاشكال التراثية. جاعلامنها، ومن ايحاءاتها الرمزية، عناوين لروايات ثلاث له، يروي من خلالهاتاريخ فلسطين، حقبة بعد حقبة، منذ فجر التاريخ، حين كانت الارض تحمل اسم “أرض كنعان”، بعروبتها الضاربة في القدم، حتى صارت فلسطين بما هي عليه منتاريخ حديث.

الاولى “العنقاء”، اصدرها عن دار سبيل في ملبورنبأستراليا 1989. والثانية “الخل الوفي” عن دار النورس في غزة 1997. والثالثة “الغول” عن الدار نفسها 1999. ثم جاءت الرابعة في عام 2005 وصدرتفي غزة، تحت عنوان “رابع المستحيل”. وطالما اننا نعرف مضمون أو معنى أولالمستحيل وثانيه وثالثه من خلال تراثنا العربي، فما الرابع الذي اضافه لناالسبعاوي في مشواره الملحمي الطويل؟

يبدو تاريخ فلسطين، وفقهذه الرؤية الروائية، متحركا في سياق متواصل من “المستحيل”، بأشكالهالمختلفة. فما “المستحيل” المقصود في هذا السرد الروائي، قبل ان نبحث عن “الرابع” فيه؟

تقول الروايات الثلاث “العنقاء” و”الخل الوفي” و”الغول” في مجملها العام: ان المستحيل هو النسيان. فهي تؤكد في كلاحداثها، على الذاكرة الفلسطينية التي تتغلب جيلا بعد جيل، على المحووالنفي والإلغاء، وتستمر حية وقوية في الزمان والمكان. ويرتفع هذا المجملالى ذروة عالية من التراجيديا، بنشوء “اسرائيل” في عام ،1948 وفقدان اسمفلسطين، أو وقوع الاحلال الاستعماري “لاسرائيل” بدلا من فلسطين، فيصدرالروائي خاتمة رباعيته تحت عنوان “رابع المستحيل”. أي ان المستحيل بشكلهالرابع، هو رضوخ الشعب الفلسطيني لهذا الاحلال الاحتلال الاستيطانياليهودي بفرض النكبة على فلسطين زمانا ومكانا، باعتبارها نهاية مطاف هذاالشعب، ونهاية وجوده كله.

تتدفق حركة الاشخاص/الشخصيات فيرواية “رابع المستحيل” بحيوية شعبية فولكلورية ذات تجليات مشرقة، اكثر منتدفق حركة الاحداث بفضائها التاريخي البحت. وقد حرص الروائي على تعميق هذهالحيوية، على امتداد فصول روايته، لبناء معاني هذا المستحيل في شكلهالرابع، عبر الانسان الفلسطيني نفسه، أو عبر قدرة هذا الانسان العادي الذيتحاصره الحوادث من كل جانب، على حماية ذاكرة المكان والزمان من التفتتوالضياع تحت ثقل هذه الحوادث.

ويمكن لنا ان نتابع هذه الذاكرةبأدق التفاصيل، في كل شخصيات الرواية. لكنني اختار واحدة منها ذات طابعاشكالي على وجه الخصوص، لنعرف كيف ان الغزو الاستعماري الصهيوني لفلسطينقد فجر الوعي الوطني الفلسطيني، حتى داخل هذه الشخصية الاشكالية المضطربة.

“مدحت وهبة” هو هذه الشخصية بالذات، متنقلا بين غزة ويافا، وغيرمتورع من أجل مصالحه التجارية قبل النكبة، من انشاء علاقات مع بعضالعسكريين الانجليز والموظفين اليهود، من دون ان يغفل عن علاقاته الضروريةايضا مع بعض القادة الفلسطينيين، في سبيل “ازدهار” هذه المصالح ذاتها.

يكتشف مدحت وهبة “أو انه في الواقع، يصحو من حالة سكر كان يغرق فيها، داخلملاهي يافا، وهو يستمع لحوار بين ضابط انجليزي وموظف يهودي يجلسان معه علىالطاولة ذاتها” ان الجيوش العربية السبعة التي تستعد للدخول الى فلسطين،لن تكون قادرة على الصمود امام الجيش الذي اعدته المنظمات الصهيونيةبمساعدة بريطانيا، وأن مسألة فلسطين قد تم حسمها على الارض، لصالح اليهود. فيصرخ وهو يترنح “ابتحلموا. أي هادا رابع المستحيل. والله لو بنموت عنآخرنا”. ولا ينس ان يهز قبضته في وجهيهما، ويكرر ما قال بإنجليزية سليمة.

ثم يندفع مدحت وهبة الى الشارع.. “خلف ظهره، كانت يافا تعج بالحياة، ابواقالسيارات. نداءات الباعة. صهيل الخيول التي تجر العربات الفارهة.. يافاهبة البحر، مثلما غزة هبة الصحراء. استقبلت يافا البحر بوجهها.. مفتوحةباتساع احداقها وانبساط ذراعيها.. ضمت كل وافد، استقبلت السفن التي اتعبهاالطواف، اغوت الربابنة، راودت البحارة الغرباء، اخذت وأعطت.. غزة أدارتظهرها للبحر، ووجهها الى جزيرة العرب. استقبلت القوافل القادمة من اعماقالجزيرة محملة بالنفائس والتوابل والحناء وأخلاق الصحراء.. كل ما فيالصحراء من شظف وقساوة ومنع وردع”.

المكان يافا غزة، في ذاكرةشخصية اشكالية غير ان “التشاكل” أو الاضطراب، لم يمنع هذه الذاكرة منالاستمرار، ومن التمرد على قتلها وإبادتها، في زحمة الاحداث. وهو ما وفرالاطمئنان التاريخي للشعب الفلسطيني كله، من ان “الاشكاليات” التي اعترتبعض شخصياته “والتي هي في آن، شخصيات هذه الرواية” لن تعيق قدرته الفائقةعلى التشبث الراسخ بفلسطين مكانا وزمانا، رغم نشوء “اسرائيل” في المكاننفسه، والزمان نفسه.

developed by Red Plum

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: